السبت, فبراير 16, 2019
بيانات صحفية

الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان تندد باعتقال صحفي جزائري بسبب عمله الصحفي واتهامه بتنظيم “تظاهرة محظورة”

لندن- نددت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان- أوروبا اليوم الأربعاء باعتقال صحفي جزائري للمرة الثانية على التوالي على خلفية عمله الصحافي واتهامه بتنظيم “تظاهرة محظورة”.

وطالبت الفيدرالية العربية التي تتخذ من لندن مقرا لها في بيان، السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عن الصحافي عدلان ملاح مدير موقعي (الجزائر ديركت) و(دزاير برس الإخباري) ووقف المضايقات القضائية غير القانونية التي يتعرض لها.

وشددت الفيدرالية العربية على أن اعتقال ملاح يمثل انتهاكا لحرية العمل الإعلامي في ظل ربط اعتقاله بإجرائه مقابلة مصورة مع امرأة مسنة، قالت إن رجال شرطة أهانوها ببيتها خلال قدومهم بحثا عن ابنها المطلوب توقيفه.

وكان ملاح أفرج عنه بكفالة في 22 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قبل أن يتم سجنه مجددا في قضية أخرى وسيمثل أمام المحكمة في 18 كانون الأول/ديسمبر لاتهامه ب”تنظيم تظاهرة محظورة”.

وملاح اعتقل مساء 9 كانون الأول/ديسمبر 2018 أثناء مشاركته أمام المسرح الوطني في تظاهرة دعم للمغني رضا سيتي 16، رهن الاحتجاز منذ تشرين الاول/أكتوبر الماضي.

ومن المقرر أن يمثل ملاح أمام المحكمة في قضية أخرى في 7 شباط/فبراير، حيث يواجه تهمة “الابتزاز” و “المساس بحرمة الحياة”.

وفي أواخر تشرين الأول/أكتوبر، أمرت محكمة بسجن ملاح احتياطيا مع صحافيين اخرين لمحاكمة اثنان منهم بتهمة القذف والثالث بتهمة المسّ بمؤسّسات الدولة وبالحياة الخاصّة.

وأكدت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان أن اعتقال ملاح وما يتعرض له من ملاحقات يمثل إجراءات تعسفية وغير قانونية كما أن دوافع الاتهام والعقوبة المهددة بها تتعارض مع الدستور الجزائري الذي يحظر سجن أي شخص بسبب التظاهر.

وحملت الفيدرالية السلطات الجزائرية المسئولية الكاملة عن حياة الصحفي ملاح الذي كان اشتكى من تعرض إلى التعذيب في مقر الدرك أثناء اعتقاله مؤخرا، وتعرض للمساومة باتهام لواء في الجيش بأنه وراء المعلومات التي قام بنشرها مقابل الإفراج عنه.

وشددت على وجوب احترام السلطات الجزائرية التزاماتها بموجب القوانين والمواثيق الدولية بشأن احترام حرية العمل الإعلامي والحق في التجمع السلمي وحظر الاعتقالات التعسفية لدواعي انتقامية أو تضييق على الحريات العامة.

اترك تعليقاً