السبت, فبراير 16, 2019
بيانات صحفية

مطالبة السلطة الفلسطينية بوقف ممارسات التعذيب الممنهجة لمعتقلين سياسيين

 

لندن 15 كانون ثاني/يناير 2019

لندن- طالبت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان- أوروبا اليوم السلطة الفلسطينية بوقف ممارسات التعذيب الممنهجة في سجونها في الضفة الغربية والإفراج عن جميع المعتقلين على خلفيات سياسية.

وقالت الفيدرالية العربية التي تتخذ من لندن مقرا لها في بيان صحفي، إنها تلقت إفادات بتعرض المعتقلين قتيبة عازم ومنتصر النشار وكلاهما من نابلس في شمال الضفة الغربية إلى التعذيب الجسدي بما في ذلك الشبح والضرب المبرح إضافة إلى سوء المعاملة والضغط النفسي.

وذكرت أن قتيبة اعتقله جهاز المخابرات العامة فيما اعتقل النشاء من قبل جهاز الأمن الوقائي وتم توجيه إليهما تهما فضفاضة تتعلق ب”إثارة النعرات الطائفية” و”جمع وتلقى أموال من جمعيات غير مشروعة” علما أن لكل منهما ملفا منفصلا عن الآخر.

وطالبت الفيدرالية العربية بضرورة عرض المعتقلين المذكورين على الخدمات الطبية وإلزام النيابة العامة بإحضار التقارير حول حالتهما وإثبات ما تعرضان له من تعذيب وسوء معاملة ومحاسبة المسئولين على ذلك.

وشددت على أن الاعتقالات التعسفية والتعذيب المنهجي تنتهك أهم اتفاقيات حقوق الإنسان الدولية التي انضمّت إليها السلطة الفلسطينية مؤخرا ويجب التوقف عن هذه الممارسات فضلا عن الإفراج عن جميع المعتقلين على خلفيات سياسية.

كما دعت السلطة الفلسطينية إلى التوقف على الاعتماد على قوانين فضفاضة تجرم الإساءة إلى “مقامات عليا”، وإثارة “النعرات المذهبية”، و”النيل من الوحدة الثورية” لاحتجاز المعارضين بشكل تعسفي وتعريضهم للتعذيب.

وختمت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان- أوروبا بيانها بتأكيد أن التعذيب المنهجي الذي تمارسه السلطة الفلسطينية قد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية يمكن ملاحقتها من قبل المحكمة الجنائية الدولية.

المعتقلان قتيبة عازم ومنتصر النشار

اترك تعليقاً