السبت, فبراير 16, 2019
بيانات صحفية

الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان تطالب بتحقيق دولي في تجنيد التحالف العربي في الحرب على اليمن أطفالا للقتال

لندن- طالبت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان- أوروبا اليوم بتفتح تحقيق دولي في تجنيد التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في الحرب على اليمن أطفالا للقتال.

وأعربت الفيدرالية العربية التي تتخذ من لندن مقرا لها في بيان، عن صدمتها إزاء توارد شهادات بشأن تجنيد التحالف العربي أطفالا من السودان في القتال في اليمن مقابل مبالغ مالية.

ويتعلق الأمر بأطفال نجوا من حرب دارفور في السودان ويتم استغلال الأوضاع الاقتصادية المتدهور لعوائلهم من أجل تجنيدهم ضمن قوات مرتزقة تابعة للتحالف العربي في القتال في اليمن.

واستهجنت الفيدرالية العربية استخدام أموال سعودية وإماراتية في تجنيد الأطفال السودانيين كمقاتلين بحيث تؤكد شهادات أن أغلب جميع المقاتلين السودانيين بما فيهم الأطفال جاؤوا من منطقة دارفور التي تعاني من الحروب والفاقة، والتي قُتل فيها نحو 300 ألف شخص، ونزح 1.2 مليون خلال أكثر من عشر سنوات من النزاع.

وأظهرت الشهادات أن بعض العائلات في دارفور تسعى للحصول على المال، وتقوم أحياناً برشوة ضباط المليشيات للسماح لأبنائهم بالقتال معها، وكثيرون من هؤلاء الأبناء تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة.

وصرح مقاتلون سودانيون أن نسبة الأطفال المقاتلين في وحداتهم يتبعون للتحالف العربي تصل إلى أكثر من 40% تحت مراقبة سعوديين وإماراتيين.

وشددت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان- أوروبا على أن التحالف العربي الذي يقول إنه يقاتل من أجل إعادة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ملتزم بالالتزام بجميع القوانين الإنسانية الدولية وقوانين حقوق الإنسان بما في ذلك الامتناع عن تجنيد الأطفال.

وشددت على أن أي تجنيد للأطفال يمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني والمعاهدات المناسبة المتعلقة بحقوق الطفل حماية خاصة حظر استخدام الأطفال في النزاعات المسلحة.

ونبهت إلى أن اتفاقية جنيف الرابعة نصت على حماية الأطفال في النزاعات المسلحة، خاصة حظر تجنيد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما في القوات المسلحة والالتزام بجميع “التدابير الممكنة” لمنع هؤلاء الأطفال الذين يشاركون مباشرة في الأعمال العدائية، فيما يتعلق بالأطفال الأكبر من 15 سنة.

اترك تعليقاً