السبت, فبراير 16, 2019
الأخبارالفعاليات

الفيدرالية العربية: نداء للمجتمع الدولي، أوقفوا جرائم الحرب المدعومة من قبل الإمارات والسعودية في اليمن

نواكشوط 2 مايو 2018

ضمن أنشطة الفيدرالية العربية لوقف الحرب في اليمن، قامت الفيدرالية العربية لحقوق الانسان (AFHR) بالتعاون مع مؤتمر Dakar Youth بعقد ندوة بعنوان “جرائم الحرب في اليمن والحاجة إلى المساءلة الدولية” في العاصمة الموريتانية نواكشوط.

تحدث المتحدثون عن الحرب العسكرية اللاإنسانية على اليمن وصمت منظمات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم حول هذه القضية.

رئيس مؤتمر Dakar Youth “أبو بكر سيدي” قال: “إن الاحتلال العسكري لليمن من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة يجب أن ينتهي، فقد سيطر الاحتلال السعودي الإماراتي على المدن اليمنية واقتصاد اليمنيين، واستغل نزيف دم الشعب اليمني بشكل مستمر، وقال أيضا، أن الولايات المتحدة الأمريكية شريك أساسي في قتل اليمنيين، فهي من تمد يد العون والسلاح إلى الإمارات والسعودية لقتل أبناء اليمن الأبرياء.

وتابع “سيدي” كلمته “إن ديكتاتورية المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هي أكثر الديكتاتور قسوة في العالم، والدكتاتور القاسي يتحدث عن الديمقراطية في اليمن، هذه هي أكبر مزحة في القرن”.

أما الدكتور “عبد الوهاب سيدي المختار”، وهو من كبار نشطاء السلام في المنطقة، قال في كلمته: “إن دولة الإمارات العربية تقوم بجرائم حرب عديدة في اليمن، وقد زادت وأججت من بؤس شعبها”. وانتقد “المختار” الائتلاف العسكري الذي تقوده السعودية، والذي يضم الإمارات العربية المتحدة، لإطلاقه حملات جوية وبرية “عشوائية وغير متناسبة”. كما فرض الائتلاف الذي تقوده السعودية حصاراً مشدداً على اليمن، لمنع المعونات والسلع التجارية من دخول البلاد.

وقال القائد المركزي لاتحاد القوى الديمقراطية محمد فال ولد نوح إن هذه الحرب خلقت اللاجئين والأيتام والأرامل. وأضاف أن “السعودية والإمارات العربية المتحدة تخلقان أفظع أزمة إنسانية على وجه الأرض”.

وأشارت الفيدرالية العربية لحقوق الانسان –مقرها لندن- في كلمتها داخل الندوة، إلى وجوب المراعاة الفورية لتفاقم الأوضاع الإنسانية شديدة التأزم في اليمن في ظل نقص الخدمات الأساسية لمواطنيه وتفشي الأمراض ومعدلات الفقر والبطالة القياسية في صفوفهم.

وذكرت أن استمرار فرض الإغلاق الشامل والسماح فقط بعدد محدود من القوافل الإغاثية من شأنها أن تزيد من التدهور الحاصل في الأزمات الإنسانية الحاصلة في اليمن في ظل عدم مراعاة دول التحالف لهذه الاعتبارات بغض النظر عن مبررات خطوة الإغلاق.

وشددت الفيدرالية العربية لحقوق الانسان في نهاية كلمتها على مسئولية دولة التحالف بموجب الاتفاقيات والمواثيق الدولية في عدم استعمال أسلوب فرض العقوبات الجماعية على اليمن، واتخاذ إجراءات فورية للاستجابة للاحتياجات الإنسانية لمواطنيه، وأزماتهم بدل زيادة تفاقمها.

اترك تعليقاً