السبت, فبراير 16, 2019
الأخبارالفعالياتبيانات صحفية

الفيدرالية العربية لحقوق الانسان تنظم ندوة حول جرائم الامارات والسعودية في اليمن

جنيف 4 ابريل 2018

ضمن مشاركة الفيدرالية العربية لحقوق الانسان أمس الثلاثاء 3 أبريل/ نيسان، في ندوة عقدتها الفيدرالية في العاصمة العراقية بغداد، بمشاركة مختلف ممثلي الأحزاب السياسية العراقية وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، أطلعت الفيدرالية الحاضرين والمشاركين على الانتهاكات الجسيمة التي يعاني منها اليمنيون، والتي تقترف فيها دول التحالف العربية بقيادة السعودية والإمارات “جرائم حرب”.

وأوضحت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان خلال الندوة التي حملت عنوان “جرائم الحرب الإماراتية والسعودية في اليمن ودعم الإرهاب الدولي”، وركزت على الضربات الجوية التي يقوم بها التحالف منذ ثلاث سنوات وتصيب في العديد من الأحيان المدنيين. وأشارت الفيدرالية إلى أن 61 في المائة من الضحايا المدنيين والأطفال خلال أعوام الحرب السابقة في اليمن، قتلوا بسبب عمليات نفذتها قوات التحالف، وفق تقرير الأمين العام للأمم المتحدة.

الندوة التي عقدت في حرم الكوثر الجامعي في منطقة الكرادة، وحضرها عدد كبير من الجمهور من بينهم مجموعة من الخبراء والباحثين حول هذه القضية. وقد تحدث المنظمون للندوة عن الحرب العسكرية اللاإنسانية على اليمن والصمت السائد من قبل المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان حول هذه القضية.

وقد طالب الحضور في ختام الندوة في رسائل موجهة إلى مكتب الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات تجاه أجندة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية المنتهجة قتل المدنيين اليمنيين.

وقد علق الأستاذ عقيل علي، وهو محاضر في جامعة بغداد، خلال الندوة بالقول: “إن الولايات الأمريكية المتحدة تمد السعودية ومجموعة الدول المشاركة في التحالف العربي بالسلاح، وأن المستهدف الأول من جرائم استخدام السلاح هم الأبرياء من اليمن”.

وتابع أيضا، “إن ديكتاتورية المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هي أكثر الديكتاتور قسوة في العالم، وعندما تطالب هذه الدول بتحقيق الديمقراطية في اليمن، فهذه بلا شك هي أكبر مزحة في القرن”.

وقد تحدث أيضا الدكتور محمد القابلي، وهو أحد القادة اليمنيين، وأحد المتحدثين المشاركين في الندوة، بالقول: “أن ما لا يقل عن 10.300 شخص قد قتلوا منذ بدء الحملة العسكرية السعودية ضد اليمن في عام 2015، وأضاف” “أن الحرب المستمرة بين الإمارات والسعودية أدت حتى الآن إلى مقتل 10.636 من المدنيين بينهم 2.066 طفلاً و1.574 امرأة. وتابع القابلي قوله: “لقد تعرض الشعب اليمني الأعزل لهجمات مكثفة من قبل الائتلاف لمدة تقرب من ثلاث سنوات، ولم تصل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى أي من أهدافها التي حددتها في اليمن حتى الآن”.

قال حسن سالم، وهو عضو في البرلمان، وأحد المتحدثين المشاركين في الندوة، “إن الإماراتيين والسعوديين، الذين يعتمدون بشكل كبير على المرتزقة بجانب قوة السلاح الجوي، هم الآن عالقون دون وسيلة شريفة لإنهاء الحرب التي بدأوها. وقد طالبنا وأبلغنا المجتمع الدولي باستمرار عن هذه الأزمة الإنسانية والانتهاكات الجارية وهي الأسوأ في العالم. عدد الوفيات بين المدنيين والتي سبق الإشارة إليها ناتجة عن أعمال الحرب المباشرة، وأضاف “أن هذه أرقام القتلى من المدنيين لا تضم ألاف اليمنيين الذين يموتون بسبب المرض والجوع والجفاف”.

ودعت الفيدرالية العربية لحقوق الانسان في ختام كلمتها إلى وقف استهداف المدنيين وإنهاء الحصار على اليمن والعمل فورا على تنفيذ إجراءات تتيح وصول المساعدات الإنسانية والصحية للمدنيين، وتمكين هيئات الأمم المتحدة من الوصول إلى المناطق المحاصرة وتقديم المعونات اللازمة للمحتاجين في مختلف أرجاء البلاد.

اترك تعليقاً