السبت, فبراير 16, 2019
الأخبار

تفاعل وتضامن مع معتقلي الرأي في الإمارات والسعودية على هامش مؤتمر “رايتس كون” الدولي

تورنتو- حظيت قضية معتقلي الرأي في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بتفاعل وتضامن واسعين على هامش مؤتمر “رايتس كون” الدولي الذي انعقد في مدينة تورنتو الكندية.

وكانت وزعت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان- أوروبا تقريرا على المؤتمر طالبت فيه بضرورة تدخل المجتمع الدولي ومنظماته المعنية بحقوق الإنسان للإفراج عن مئات من معتقلي الرأي في الإمارات والسعودية لمجرد نشاطهم في الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة.

وأبرز التقرير أن الإمارات تعتقل بحسب إحصائيات حقوقية موثقة أكثر من  204 معتقلا على خلفية الرأي والتعبير يحملون 13 جنسية وهي (الإمارات، مصر، ليبيا، اليمن، قطر، تركيا، سوريا، فلسطين، لبنان، الأردن، تونس، جزر القمر، الجزائر)، فيما تفوق حالات الاعتقال منذ 2012 وحتى أكتوبر 2014 أكثر من 500 حالة اعتقال.

كما تناول تقرير الفيدرالية العربية اعتقال السلطات السعودية العشرات من معتقلي الرأي منهم علماء دين ومفكرين ومثقفين دونما تهمة أو قضية أو محاكمة، مشيرا إلى أن سلطات السعودية اعتقلت في سبتمبر/أيلول 2017 نحو 76 شخصا من العلماء والمفكرين والأكاديميين والقضاة البارزين، أشهرهم الداعية سلمان العودة الذي يتابع صفحة تويتر الخاصة به 14 مليون شخص.

واختتمت أعمال المؤتمر اليوم بمشاركة أكثر من 2000 مشارك، علما أنه تضمن ٤٥٠ جلسة على مدار ثلاث أيّام وسط تفاعل مع قضايا حرية التعبير والرقابة.

وشهد اليوم الثاني خلال المؤتمر جلسة حول حقوق الإنسان الرقمية في الشرق الأوسط شارك فيها خبراء أمن رقمي وحقوق إنسان وحوكمة الانترنت والسياسات الخارجية.

وتحدث الخبراء عن دور حقوق الإنسان الرقمية في بيئة عربية لا تحترم القانون وتفتقر للتمثيل السياسي، وتناولا كيفية الحفاظ على الحقوق الرقمية عبر الانترنت في ضوء تسلط الحكومات في المنطقة وفرض الرقابة.

وتحدث خبير التكنلوجيا المصري رامي رؤوف عن إقرار مصر لقانون الجرائم الإلكترونية الذي لم ينشر بعد حيث يجرم القانون أَي عمليات تجاوز للحظر.

بدورها تحدثت الباحثة الأمريكية كورتني راديش عن قمع حكومات مثل الإمارات والسعودية  ومصر للصحافة عبر الانترنت وتقييد الحريات العامة.

ويشار إلى أن مؤتمر “رايتس كون” يعتبر تجمعًا عالميًا لريادي الأعمال وممثلي الحكومات والمستثمرين والمهندسين والنشطاء وخبراء حقوق الإنسان من أجل بناء شراكات جديدة ووضع معايير عالمية ومواجهة القضايا الأكثر تحديًا في مجال التكنولوجيا وحقوق الإنسان.

ويضم المؤتمر آلاف الأصوات الرائدة للتذكير بوجود مجتمع عالمي نشط للحقوق الرقمية عازم على الدفاع عن حقوق الإنسان، وضمان بقاء الإنترنت متاحًا ومجانيًا.

وتتمثل مهمة مؤتمر “رايتس كون” في توفير منصة لأفراد المجتمع لإحداث تغيير حقيقي وإيجابي في العالم باستخدام الأساليب التقليدية والمبتكرة، حيث يعتبره العاملون في مجال التكنولوجيا موطنًا لابتكار أدوات جديدة، كما يتخذه العاملون في مجال المناصرة منصة لإطلاق حملاتهم المختلفة.

اترك تعليقاً